إنه لمن العجب العجاب، أن يمتلك إنسان ثروة هائلة، ثم يختار أن يتخلى عن سيارته الفارهة، ويشتري سيارة مهترئة مستعملة، تتعطل به كل شهر مرات ومرات، فوق جسر مرة، في شارع بعيد عن المنزل مرة، وسط بركة ماء مرة، تضيّع عليه وقته، وتبدد طاقته إذ يدفعها وهي ثقيلة، ولا تعينه على تقدم، وتظهره في مظهر
 

أثقل من رضوى | رضوى عاشور

 

كيف نشرت أم كلثوم العربية؟

 

وَيَشْكو القَلْب | حسين ضاحي

 

المُطَوَّلة العُمَريَّة| حافظ إبراهيم

وغابت الذكريات في صحن فول!

اعتدت وقد كانت معي سيارتي “البولونيز عزيزة”، أن أتجه صباح كل جمعة من مسكني في الجيزة بجانب محطة مترو جامعة القاهرة، إلى مدينة نصر حيث مطعم “عم بشندي” أمام دار... اقرأ المزيد ...

 

المدونة