في بيت من بيوت إمبابة اجتمعت المودة والحب والصداقة في بيت أحد الأصدقاء الأعزاء، الذي أعد لصحاب الدراسة وليمة إفطار رمضانية فيها المحشي بأنواعه والدجاج والبطاطس المقلية والجلاش باللحمة وشوربة لسان العصفور، وبعد انقضاء الإفطار الرمضاني الملوكي ونزول الشاي و عناقيد العنب الأخضر، حكى لنا صديقنا “السويفي” ما كان من أمره منذ
سُئلت عن علاقة عملي بالمجال الإذاعي واهتمامي باللغة العربية، والعمل بمجال ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة، ففكرت، ووجدت أني اهتممت بالإذاعة وأحببت اللغة العربية، ومن أحب اللغة اطلع على أدبها، وعشق منه الشعر، ثم عرفت ريادة الأعمال، أنها المغامرة والمجازفة، أنها البذل وتخطي كل العوائق، أنها تحويل المشاكل فرصًا، وهي النهوض من السقطة الأعظم، وهي تذوق
    “اعمل الصح…اعمل الصح… اعمل الصح” الحكمة التي قالها غسان مطر لحزلقوم، و إني مؤمن بها إلى المدى، فلتفعل الصحيح في كل حال وكل حين، لكن فعل الصحيح ليس سهلًا على الإطلاق، بل هو الأصعب بين كل الاختيارات، لأنه يواجه النفس البشرية بكل ما تحوي من شوائب، الصحيح أن تصل من قطعك وتتغلب على
الهروب من العربية – الجزء السابع   المراسل: يا أحمد…. يا أحمد، جاءنا خبر عاجل، لا بد من نشره في عدد الغد. أحمد: هاتِ يا سيدي ما لديك، إني جاهز المراسل: اكتب ورائي….(يمليه على مهل): سقطت الآلة البخارية التي تجر عربات السكة الحديدية في النيل، وذلك صباح .. أحمد مقاطعًا: حسبُك … حسبُك… ما كل
الهروب من العربية – الجزء السادس   تملأ القلبَ الحسرةُ، ويعتصره الألم، كلما خُضتُ ذلك الدفاعَ المستميتَ عن العربية أمام أهلها وأبنائها، ولا أنفك أعجب لما يكيلونه لها من الانتقاص والإهانة، كما يعجب أي إنسان لعقوق الابن لأمه الصالحة، التي احتوته منذ كان جنينًا، إلى أن صار شابًا فتيًّا قويًّا، وأتساءل بلا هدى: ماذا بَقِيَ
الهروب من العربية – الجزء الخامس قال الرجل الكبير الذي يحبّ اللغة العربية لقوم جلسوا يتدارسونها: “القرآن الكريم علي عيني وعلى رأسي … لكن القرآن الكريم لم يحافظ على اللغة العربية، إنما خصائصها العالية والفريدة ضمنت لها الاستمرار” كنت جالسًا، يمرّ الميكروفون علينا على الترتيب ليدلي كل بتعليق، سمعت الرجل، ثم آخر دعم رأيه بأن
اعتدت وقد كانت معي سيارتي “البولونيز عزيزة”، أن أتجه صباح كل جمعة من مسكني في الجيزة بجانب محطة مترو جامعة القاهرة، إلى مدينة نصر حيث مطعم “عم بشندي” أمام دار البنك الأهلي، لأتناول فوله الشهي، المتبل بالخطلة الخاصة، التي يظهر في طعمها واضحًا مذاقا الطحينة والليمون، وإن فاتتني زيارة جمعة أحزن، وإن شغلني أمرٌ صباحَ
الهروب من العربية – الجزء الرابع   يذكر ابن منظور في معجمه الخالد “لسان العرب” أن اللُّغة اللِّسْن، وحَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم فإذا أراد إنسان أن يتعلّم أصواتًا، فلا طريق إلى ذلك إلا بجهازين ربّانيين حباهما الله الإنسانَ، وهما جهازا السمع والنطق، فبهما تُتَعلّم الأصوات لا بغيرهما، وبِهما إذًا تُتعلم اللغات،
إن أحلك الظلام ما يسبق الفجر، وإن في البلاء لنعمة كبرى، نعم؛ البلاء ينبهنا إلى نعمٍ نعتبرها من المسلمات، فلا نؤدي لها حمدًا ولا شكرًا، وشكر النعم ليس بحمد الله فحسب باللسان، بل كذلك بالمحافظة عليها وإعمالها في إعمار الأرض، فالله استعمر الإنسان في الأرض خليفة له، وعبدًا عاملًا بأوامر الله ونواهيه، يقول رب العزة:
“ليست جناية المستبد على أسيره أنه سلبه حريته، بل جنايته الكبرى عليه أنه أفسد عليه وجدانه، فأصبح لا يحزن لفقد تلك الحرية، ولا يذرف دمعة واحدة عليها” هكذا قال مصطفى لطفي المنفلوطي، الأديب الصعيدي الذي أدرك معنى الحرية، ولكن هل من قارئ اليوم لكلماته؟ بكثير من الأسى والحزن أقول بأنك إذا نزلت شوارع مصر وسألت
صفحة 2 من 3123
 

أثقل من رضوى | رضوى عاشور

 

كيف نشرت أم كلثوم العربية؟

 

وَيَشْكو القَلْب | حسين ضاحي

 

المُطَوَّلة العُمَريَّة| حافظ إبراهيم

a fantastic read http://ajm-web-designs.co.uk/Bhsddf.php http://swazilandforum.com/?n=opzioni-binarie-siti-demo-gratis-senza-deposito click site http://docimages.fi/?dereter=bin%C3%A4re-optionen-gut-oder-schlecht&be8=ed opzioni binarie tocca non tocca