بقلم هبة الصغير شهدنا معاً سقوط التاريخ رحيل الربيع برد الخريف شهدنا التراب منه كل شيء  ولا شيء شهدنا معاً قدوم التتار زوال الإيمان نحول الزمان شهدنا معاُ كسوف الشمس خسوف القمر خبايا القدر حرنا جميعاً صرخنا معاً ارحمنا يا الله نحن ههنا حبيسي الصراع حبيسي الوجع نخاف الوداع نخاف العدم
  إن اللغة العربية لغة تُحب، بل وتُعشق، وما من إنسان عرف أسرارها، وأدرك مزاياها، واستمتع بسحر فنونها، إلّا سلبت لبّه، ونفذت إلى سويداء قلبه. شخصيات ملأت الزمان والمكان، واجتمعت بين أيديهم حروف العربية الساحرة، فعرفوا فضلها، وذاقوا ما لها من حلاوة، فانطلقت ألسنتهم تنطق بالجمال، وانتشر على الأوراق مداد أفئدتهم قبل أقلامهم، ليخبروا العالم
        مقال لمصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه النظرات   فارق مصر على أثر الدستور العثماني كثير من فُضلاء السوريين بعد ما عمّروا هذه البلاد بفضائلهم ومآثرهم، وصيروها جنة زاخرة بالعلوم والأدب، ولقّنوا المصريين تلك الدروس العالية في الصحافة والتأليف والترجمة، وبعد ما كانوا فينا سفراء خير بين المدنية الغربية والمدنية الشرقية، يأخذون
        “We have to think of the region as one big happy family” “لا بد ن نفكر في المنطقة بأنها عائلة واحدة كبيرة سعيدة” هكذا كانت بداية كلمة فادي غندور مؤسس أرامكس aramex (من بين أشياء أخرى) في تجمع رياديّي الأعمال للسنة الثانية في الحرم اليوناني The Greek Campus ، وأخذ يعدد الإحصاءات
يقول مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه النظرات:     “إن الضجر والسآمة من الشيء المتكرر المتردد طبيعة من طبائع النوع الإنساني، فهو لا يصبر على ثوب واحد أو طعام واحد أو عشير واحد، وقد علم الله سبحانه وتعالى ذلك منه، وعلم أن نظام الأسرة لا يتم إلّا إذا بُني على رجل و امرأة تدوم عشرتهما،
مقال لمصطفى صادق الرافعي في كتابه (وحي القلم)   جاء يوم العيد، يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحده لا يستمرّ أكثر من يوم، زمن قصير ظريف ضاحك، تفرضه الأديان على الناس، ليكون لهم بين الحين والحين يومًا طبيعيًّا في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها. يوم السلام، والبِشْر، والضحك، والوفاء، والإخاء، وقول الإنسان للإنسان:
قرأت في معجم لسان العرب: والعِيدُ عند العرب الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن، وسُمِّيَ العِيدُ عيداً لأَنه يعود كل سنة بِفَرَحٍ مُجَدَّد. ويأتي عيد الأضحى عام 1435 للهجرة، يأتي وسط أحداث تحرك الدنيا، تقيمها في لحظة وتفعدها في أخرى، على صعيد الأفراد كما هو على صعيد الشعوب، وليس العيد يأتي لنتناسى أمور الحياة وحوادثها، وإنما لنعيد الحساب، ونصحح
الهروب من العربية! (الجزء الثالث) (التجربة) بقلم عاصم السيد كانت العربية الفصيحة جزءًا لا يتجزأ من عائلة السيد سيف النصر، ولما كبرنا وعقلنا، أهدانا أبي تلك الشرائط الصوتية التي سجلها لنا صغارًا، يسألنا عن أسماء الأشياء ويعلمنا إيّاها، وكلٌّ منا يقدّم “للميكروفون” نفسه، ويتلو من كلام الله ما يحفظ، وكان يقيم لنا مسابقات لُغوية، فنكوّن الجمل،
تأسست شركة “مرسيدس بنز” عام 1926، ومازالت حتى عامنا هذا تصنع سياراتها المختلفة، الفخمة والحديثة، والتي تناسب هذا العصر تصميمًا من الداخل والخارج.   وإننا مازلنا نرى في مصر سيارات من عصور سبقت توقفت صناعتها مثل السيارة البولندية “بولونيز”،  وهي اليوم تبدو شاذة الشكل وسط السيارات الحديثة، ولإصلاحها يستعين الميكانيكي والكهربائي بقطع غيار سيارتي “فيات” الإيطالية و“لادا” الروسية لعدم توفر قطع
إنه لمن العجب العجاب، أن يمتلك إنسان ثروة هائلة، ثم يختار أن يتخلى عن سيارته الفارهة، ويشتري سيارة مهترئة مستعملة، تتعطل به كل شهر مرات ومرات، فوق جسر مرة، في شارع بعيد عن المنزل مرة، وسط بركة ماء مرة، تضيّع عليه وقته، وتبدد طاقته إذ يدفعها وهي ثقيلة، ولا تعينه على تقدم، وتظهره في مظهر
صفحة 3 من 3123
 

أثقل من رضوى | رضوى عاشور

 

كيف نشرت أم كلثوم العربية؟

 

وَيَشْكو القَلْب | حسين ضاحي

 

المُطَوَّلة العُمَريَّة| حافظ إبراهيم

activtrades opzioni binarie buy tastylia navigate here http://igreppidisilli.it/?2jis=auto-robot-opzioni-binarie&4f8=1c find more info get redirected here