الظُّرُوفُ المَبْنِيَّة

وَصْفُ الدَّرْسِ

إنَّ الأصْلَ فِي الأَسْمَاءِ الإعْرَابُ، أَيْ أنَّ آخِرَهَا يَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ مَوْقِعِهَا الإعْرَابِيِّ، بَيْدَ أنَّ بَعْضَ الأَسْمَاء مَبْنِيٌّ؛ أَيْ لَا يَتَغَيَّرُ آخِرُهَا بِتَغَيُّرِ العَوَامِلِ عَلَيْهَا، كَالضَّمَائِرِ، وَأَسْمَاءِ الإشَارَةِ عَدَا مَا دَلَّ عَلَى المُثَنَّى، وَهُنَاكَ أسْمَاءٌ أخْرَى مَبْنِيَّةٌ لا تُجْمَع تَحْتَ تَصْنِيفٍ وَاحِدٍ، وَمِنْهَا الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةِ التِي نَتَعَرَّضُ لَهَا فِي هَذَا الدَّرْسِ

أهْدَافُ الدَّرْسِ

خِتَامَ هَذَا الدَّرْسِ سَتَتَعَرَّفُ الآتي:

  • الظُّرُوفَ المُبْهَمَةَ التِي قُطِعَتْ عَنِ الإضِافَةِ لَفْظًا لا مَعْنًى
  • الفَرْقَ بَيْنِ (أَمْسِ) وَ(الأَمْس)
  • الظَرْفَيْنِ (إذْ) وَ(الآنَ)
  • إعْرَابَ مَا بَعْدَ الظَّرْفِ (حَيْثُ)