ثَمَّةَ وفلسفة الاستبدال

فلسفة الاستبدال

(من كتاب صون اللسان): يشيع في لغة الإعلام الغلط عند استعمال الفعل (استبدل) بإضافة الباء إلى المأخوذ، والصواب أنَّ الباء تلحق بالمتروك

من الذكر الحكيم: قال تعالى: ﴿قَالَ ‌أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٦١]؛ أي أفتتركون ما هو خير لتأخذوا مكانه ما هو أدنى؟ إذن الباء دخلت على المتروك (الذي هو خير)، تأمَّلْ معي الآيات الآتية، وميِّز المتروك من المأخوذ:

مرصد (ثَمَّةَ)

(من كتاب صون اللسان): ويشيعُ في لغة المعاصرين استعمال الظرف (ثمَّة) مع (هناك) وهما بمعنًى واحدٍ، لاحظ المثال الآتي: