(من كتاب صون اللسان): يشيع في لغة الإعلام الغلط عند استعمال الفعل (استبدل) بإضافة الباء إلى المأخوذ، والصواب أنَّ الباء تلحق بالمتروك
قاعدة ذهبيةالمتروكَ هو ما دَخَلَتْ عليه الباء، والمأخوذَ هو المنصوبُ
من الذكر الحكيم: قال تعالى: ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٦١]؛ أي أفتتركون ما هو خير لتأخذوا مكانه ما هو أدنى؟ إذن الباء دخلت على المتروك (الذي هو خير)، تأمَّلْ معي الآيات الآتية، وميِّز المتروك من المأخوذ:
قاعدة ذهبيةجاء في المعجم الوسيط: «ثَمَّ: اسمٌ يُشار به إلى المكان البعيد بمعنى (هناك)، نحوَ قوله تعالى: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٤]. وهو ظرف لا يتصرَّف، وقد تلحقه التاء فيُقال: ثَمَّةَ»
(من كتاب صون اللسان):ويشيعُ في لغة المعاصرين استعمال الظرف (ثمَّة) مع (هناك) وهما بمعنًى واحدٍ، لاحظ المثال الآتي: