Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Share on Google+0

ماهي عنادل؟

إن لغة الضاد جنة خصبة مازالت تنبت الخضار، وأشجارها معمِّرة ما تزال تطرح الثمار، وفي هذه الجنة الناس يزرعون ويسقون ويقطفون، منهم الشباب ومنهم الصغار ومنهم الكبار، وهناك أناس من بعيد ينظرون إلى جمال البستان وما به من أزهار، وهناك أناس عن البستان تحجبهم الأسوار.

إن “عنادل” لكل هؤلاء، فعشاق اللغة حبًّذا لو يرون لها جمالًا لم يألفوه قبلًا فيزدادوا لها عشقًا، وأولئك الواقفون يتطلعون إلى الأزهار من بعيد، نأخذ بأيديهم في نزهة وسط البستان، يمسون بأيديهم رقة الورود، ويستمتعون بعبيرها الفوّاح، أمّا أولئك الذين يجدون الشعر ضيفًا ثقيلًا، واللغة العربية الفصيحة مؤذية لآذانهم، فنحن ننقي لهم آذانهم لتتشنّف بجميل الأشعار، ونزيل الغشاوة عن عيونيم فيبصرون ما يفوتهم من جمال أخّاذ، وليعلموا علم اليقين أن لغتنا العربية لغة بحق ذات جمال لا يحيط به شعر أو نثر.

 

ما معنى الاسم “عنادل”؟1514398_1540216226242651_1372520494893151360_n

 

قد بحثنا عن الاسم طويلًا ولم نجد، وظللنا نبحث عما يرمز للجمال من تراث اللغة، جمال الشكل و الصوت، ويلهم الأدباء والشعراء، حتى جاء الاسم على لسان الأستاذ اللامع، والموجه التربوي، والعالم اللغوي، السيد سيف النصر، إنه “عنادل” ؛ عنادل جمع عندليب، فهو طائر يتميز بجمال الصوت والصورة، وهو طائر فنّان، تغريده متنوّع الألحان، وهو في تغريده متنوع الألحان، في القاموس المحيط العندليب: “طائِرٌ يُقالُ له الهَزَارُ، يُصَوِّتُ ألواناً”، وألحانه العذبة يشدو بها ليلًا وقد سكتت الطيور المغردة ليتميز ويتفرّد، وهو ملهم الشعراء

يقول جميل صدقي الزهاوي:

أنْصِتوا أنْصِتوا فقدْ طافَ بالوَرْ *** دِ صــــــبـــاحاً يغرّد العندليبُ
وإذا العندليبُ غــــرَّد فالأسْـ *** ــماعُ تنصاعُ والنّفوسُ تطيبُ
إنّما العندليبُ والصــوتُ منه *** حينَ يشْدو كلاهما لي حبيبُ

 

ماذا تفعل عنادل؟ ( قيمتها وما يميزها عن غيرها)

 

عنادل بيت إنتاج فني رداؤه اللغة العربية الجميلة، أن نصل للقلوب فهذا نراه في الإنتاج الصوتي والمرئي، بإلقاء الشعر والنثر بإحساس بالغ، وبتمثيل المعنى، مصحوبًا بالموسيقا الرائعة، والرسوم المعبرة، فيسمو إنتاج العنادل بالنفوس لتخترق السبع الطباق الشداد.

وما يكون ذلك إلا بتواصل الفنون ؛ فنون اللغة والأدب من شعر بألوانه القديمة والحديثة، وقصة قصيرة ورواية ومسرحية ومقال وعلوم البلاغة والبديع والمعاني، وفنون الصوت والصورة من إذاعة وإلقاء وتمثيل وعزف ورسم وتحريك وتصوير، وما نحن هنا إلا عنادل تشدو باللغة الشاعرة، استديو عنادل للإنتاج الفني، لإبراز جمال لغة الضاد.

Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Share on Google+0
       
 

أثقل من رضوى | رضوى عاشور

 

كيف نشرت أم كلثوم العربية؟

 

وَيَشْكو القَلْب | حسين ضاحي

 

المُطَوَّلة العُمَريَّة| حافظ إبراهيم

وغابت الذكريات في صحن فول!

000اعتدت وقد كانت معي سيارتي “البولونيز عزيزة”، أن أتجه صباح كل جمعة من مسكني في الجيزة بجانب محطة مترو جامعة القاهرة، إلى مدينة نصر حيث مطعم “عم بشندي” أمام دار... اقرأ المزيد ...

 

المدونة