اِلْتَحِقِ الآنَ بِمَدْرَسَةِ عَنادِلَ

مدرسة تفاعليَّة تُعنى بتعلُّم فنون اللغة العربية وآدابِها

إنَّ فنَّ الأداء الصَّوتي هو فنُّ وهب الحياة لأيِّ نصٍّ، إنَّ المؤدِّيَ ينفخ الروح في الكلمات، لتنفذ مباشرة إلى قلوب المستمعين، وذلك بأنَّه يجعل كلامَ الآخرين كلامَهُ هو، نابعًا عنه هو، فيصدِّقُه المستمع حينئذ.

عاصم السيد

لغويٌّ وفنّان أداء صوتي ومدرِّب

جَوْلَةٌ في مَدْرَسَةِ عَنادِلَ

تعرَّف نِظامَ التَّعْليمِ في مَدْرَسَةِ عنادل، وَكَيفَ تَلْتَحِقُ بِدَوْرَاتِ المَدْرَسَةِ

تَعَرَّف إلَيْنا

أحدث إصداراتنا على يوتيوب

نماذج أعمال صوتيَّة

اقرأ في مدوَّنة عنادل

إضاءات تربوية | كُنْ مُبْهِجًا

هذه المبادرة المبهجة إنما تدفع كلَّ إدارة أن تخطط لنشر ثقافة الإبهاج والإسعاد لدى العاملين على اختلاف مستوياتهم، ولدى الطلاب كذلك وهم المقصد الأول والأساس، والإدارة الناجحة هي التي تهيئ الفرص للسعادة ولا تنتظرها تهبط من السماء!

دفاعًا عن سيبويه وعبدِ القاهر الجرجاني: هل حقًّا عبارات تراثنا غامضة؟ (الجزء الأوَّل)

دفاعًا عن سيبويهِ وعبدِ القاهر: هل حقًّا عبارات تراثنا غامضة؟ (الجزء الأوَّل)

جُرأة على التُّراث: دعوى الغموض والعُجمة قرأت على وسائل التواصل منشورًا يتَّهِم سيبويهِ وعبدَ القاهرِ الجرجانيَّ -رحمهما الله ورضي عنهما- بغموض العبارة والتوائها، فعجبتُ لهذه

Read More »
0