
عبد القاهر الجرجاني ونظرية النظم.. دواء الكِبار (الجزء الثَّالث)
مِسْكُ الخِتامِ: مِن دِقَّةِ النَّحْوِ إِلى أَسرارِ البَلاغَةِ ظَعنّا في الجزأَيْن السَّابقَيْن في رحلةٍ ممتعة مع كتاب سيبويهِ -رحمه الله-، ورأينا عيانًا كيف نطقت عباراته

أزمنة الفعل وأسرار الأبواب في «كتاب سيبويه» (الجزء الثَّاني)
عَوْدٌ عَلى بَدْءٍ: مِن شَهادَةِ الجُرجانيِّ إِلى عَبقريَّةِ النَّصِّ بعد أن فنَّدنا في (الجزء الأوَّل) دعاوى الغموض التي طالت عبارة كتاب سيبويه، ووقفنا على شهادة

دفاعًا عن سيبويهِ وعبدِ القاهر: هل حقًّا عبارات تراثنا غامضة؟ (الجزء الأوَّل)
جُرأة على التُّراث: دعوى الغموض والعُجمة قرأت على وسائل التواصل منشورًا يتَّهِم سيبويهِ وعبدَ القاهرِ الجرجانيَّ -رحمهما الله ورضي عنهما- بغموض العبارة والتوائها، فعجبتُ لهذه

كمالُ الصمدية: أسرار التعريف والتنكير في إعراب ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
مقدمة: رحلة في رحاب الجمال البياني الحمد لله الذي اصطفى لساننا العربي على سائر الألسنة، اصفاه لسانًا للقرآن العظيم، فكان معجزًا في البيان، واصطفاه لسانًا

أسرار “ضمير الشأن” في سورة الإخلاص: لماذا قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؟
مقدمة: روعة البيان في كلمة الحمد لله الذي جعل لساننا العربيَّ وعاءً لوحيه الخالد، والصلاة والسلام على مَن أُوتي جوامع الكلم، سيدنا محمد وعلى آله

ليلة القدر: سِرُّ التسميةِ وجلالُ البيانِ اللغويِّ في الذِّكرِ الحكيمِ
مقدِّمة أتساءَلْتَ يومًا لِمَ سُمِّيت ليلةُ القدر بليلةِ القدر؟ إنَّ لغتنا الشريفة، وعاء الوحي الخاتم، تحمل في طيّاتِها مفاتيح الفهم وجلاء المعنى. وفي هذه الجذوة