أتُعينُ بيئةُ المدرسة على التحدُّث بالفُصحى؟
🎧 استمع إلى المقال بصوت الكاتب: عاصم السيد المدرسة ليست جدرانًا… بل لسانٌ يسمعه النشء تدقُّ الساعةُ الثامنة، يصطفُّ الطلاب في الطابور الصباحي، يرفعون أيديهم لتحيَّة العَلم، ثم يتقدَّم أحدهم لِيُقدِّم برنامجَ الإذاعة المدرسيَّة أمام زملائه… تُرى بأيِّ لسانٍ يُخاطبهم؟ أتراه يتحدَّث بالفُصحى الواضحة الصحيحة؟ أم ينقل لهم أخبار اليوم بلهجةٍ محليَّةٍ دارجةٍ تزاحم لغتنا الجميلة …









