أتَساءَلْتَ يَوْمًا كَيْفَ يَبُثُّ المُؤَدِّي الرّوحَ في النَّصِّ المَكْتوب؟ هَذا الدَّليلُ المُوجَزُ هُوَ خُلاصَةُ خِبْرَةٍ عَمَلِيَّةٍ وَمَعْرِفَةٍ عِلْمِيَّةٍ نَضَعُها بَيْنَ يَدَيْكَ مَجّانًا، لِيَكونَ رَفِيقَكَ في رِحْلَتِكَ نَحْوَ احْتِرافِ فن الأداء الصوتي باللغة العربية.
يَأْخُذُكَ الكِتابُ في مَسارٍ مُتَدَرِّجٍ، يَبْدَأُ مِنْ هَنْدَسَةِ أَنْفاسِكَ بِتَمارِينَ عَمَلِيَّة، ثُمَّ يَنْتَقِلُ بِكَ إلى فَهْمِ طَبائِعِ الأَصْواتِ العَرَبِيَّةِ لِتَنْطِقَها بِدِقَّةٍ وَرَصانَة. وَلا يَقِفُ عِنْدَ حُدودِ النُّطْق، بَلْ يَغوصُ في أَسْرارِ التَّلْوينِ الصَّوْتِيِّ مِنْ نَبْرٍ وَتَنْغيمٍ وَوَقْف، لِتُضْفِيَ عَلى كَلامِكَ ظِلالَ المَعْنى وَأَلْوانَ الشُّعور.
وَتَتْويجًا لِهَذِهِ الرِّحْلَة، يُرْشِدُكَ الكِتابُ إلى طَريقِ الاحْتِراف، مُقَدِّمًا نَصائِحَ ثَمينَةً في كَيْفِيَّةِ التَّسْويقِ لِصَوْتِكَ وَتَسْعيرِ خَدَماتِكَ في سُوقِ الأَعْمالِ الصَّوْتِيَّة. إنَّهُ دَليلٌ لا يُغْني عَنْهُ مُبْتَدِئ، وَلا يَسْتَغْني عَنْهُ مُحْتَرِف.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.