١. هل جلساتُ الورشةِ مُباشرةٌ أم مُسجَّلة؟
الورشةُ مُسجَّلةٌ بالكاملِ لتمنحَكَ حُريَّةَ التَّعلُّمِ في الوقتِ الذي يُناسبُكَ. وتُقدَّمُ عبرَ نظامٍ تعليميٍّ تفاعليٍّ مُتكاملٍ، يجمعُ في كُلِّ درسٍ بينَ الشَّرحِ المَرئيِّ المُركَّزِ، والمُحتوى المكتوبِ المُفصَّلِ؛ لِتجمعَ بينَ مُتعةِ المُشاهدةِ وتثبيتِ المعلومةِ بالقراءةِ.
٢. كيفَ أتأكَّدُ من استيعابي للقواعدِ وقُدرتي على التَّطبيق؟
لأنَّ هدفَنا هو النَّقلةُ من حَيرةِ التَّنظيرِ إلى مهارةِ التَّطبيقِ، يعتمدُ نظامُ الورشةِ على التَّقييمِ المُستمرِّ؛ فعقبَ كُلِّ درسٍ ستجدُ اختبارًا تفاعليًّا يقيسُ مدى استيعابِكَ للحكمِ النَّحويِّ، وُصولًا إلى «اختبارٍ شاملٍ» في ختامِ الورشةِ يضمنُ لكَ إتقانَ بابِ العددِ إتقانًا تامًّا، وقُدرتَكَ على تصويبِ الأغلاطِ.
٣. لستُ مُتخصِّصًا في النَّحوِ العربيِّ، هل تُناسبُني هذه الورشة؟
بكلِّ تأكيدٍ. صُمِّمَتْ هذه الورشةُ لتكونَ مَرجعًا مُبسَّطًا وواضحًا لكلِّ مُتحدِّثٍ أو كاتبٍ باللِّسانِ العربيِّ (كالإعلاميِّين، وصُنَّاع المُحتوى، والمُهنيِّين)، فهي تُفكِّكُ تعقيداتِ العددِ وتبتعدُ عن الجُمودِ المعتادِ، لِتضعَ بينَ يديكَ الصَّوابَ الفصيحَ بأسلوبٍ تطبيقيٍّ مُباشرٍ.
٤. ما علاقةُ الورشةِ بكتابِ (باب العدد في النحو العربي)؟ وهل أحتاجُ إليه؟
الورشةُ والكتابُ يتكاملانِ في رحلةِ الإتقانِ؛ فالورشةُ تمنحُكَ الشَّرحَ التَّفاعليَّ، والتَّدريبَ الذَّكيَّ، والتَّدرُّجَ المرئيَّ، في حينِ يُعدُّ الكتابُ دليلكَ المرجعيَّ الدَّائمَ الذي يضمُّ القواعدَ، والشَّواهدَ القُرآنيَّةَ، وتصويبَ الأغلاطِ الشَّائعةِ. ويُمكنكَ اقتناءُ نُسخةٍ من الكتابِ لتُصاحبَكَ مَرجعًا لا غنى عنهُ في مكتبتِكَ.
٥. هل تُعالجُ الورشةُ الأغلاطَ الحديثةَ التي نراها في المَقالاتِ والأخبار؟
نعم، خُصِّصَتْ مِساحاتٌ واسعةٌ في الورشةِ لرصدِ الأغلاطِ الشَّائعةِ في لُغةِ المُعاصرينَ وتصويبِها؛ مثل: عثراتِ التَّرجمةِ الحرفيَّةِ، واللَّبسِ في استعمالِ العددين (واحد واثنين)، وأغلاطِ التَّأريخِ، لِتتمكَّنَ من صياغةِ الأعدادِ صياغةً سليمةً تزيدُ نصَّكَ رصانةً وبريقًا.
٦. متى أستطيعُ البَدءَ؟ وما مُدَّةُ إتمامِ الورشة؟
يُمكنكَ البَدءُ فورَ اشتراكِكَ مُباشرةً. وبما أنَّ الدُّرُوسَ مُسجَّلةٌ ومُتاحةٌ على النِّظامِ التَّفاعليِّ، فأنتَ مَن يتحكَّمُ في وتيرةِ التَّعلُّمِ ومُدَّةِ الإنجازِ بِما يتوافقُ مع جَدولِكَ ومَشاغلِكَ اليوميَّةِ.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.