لغة المعلم… مفتاحُ الفَصل، ومِفتاحُ القلب!
لِمَ الحديث عن “لغة المعلِّم”؟ إذا أردنا إصلاحًا حقيقيًّا في تعليم اللغة العربيَّة، فلا مفرَّ من هذا السؤال: بأيِّ لُغةٍ يتحدَّث المعلِّم في الفَصل؟ أهي الفُصحى الجميلة الواضحة؟ أم هي عاميَّة البيتِ والسوق والشارع؟ قلّما تجد معلمَ لغة عربية يَزينُ بالعربيةِ الفصيحة لسانَه في درسِه! قد تجد مِن المعلِّمين من يتقنُ الفصحى كتابةً وقراءة، لكنَّ ألسنَتهم …









